السبت، 4 يناير 2020

بشرى لبلاد شمال افريقيا الشقيقه

بشرى  لبلاد شمال افريقيا الشقيقه الجزائر وتونس وليبيا والمغرب نقل مفرخه الارهاب من سوريا الى ليبيا حتى تكون جواركم وتكون مفرخ الانتاج الارهاب الذين عنيتم من على مر السنيني فبعض اتفاق الرئيس الروسي مع الرئيس التركي على نقل هؤلاء الشرذمه بعيدا عن سوريا حتى يكون بعيدا عن القوات الروسيه وبعد ان خلصوا مهمتهم في سوريا بالقضاء على سوريا و تقسيمها و سيطره تركيا على شمال سوريا اتي بها الى هنا لتكون مفرخه للارهاب الذي اعاني منه الجيش الجزائري العظيم عشرات السنين والشعب الجزائري العظيم و الذين قتلوا شكري بعيد في تونس الشقيقه وقتل السياح الذين قتلوا السياح في المغرب الشقيق الى هنا بعيدا بعيدا عن القوات الروسيه المتمركزه في سوريا الشقيقه بعد خرابها كم جماعات فى سوريا على الاقل التقدير سبع جامعات لا يتفقون على شيء الا وهو واحد فقط وهو تدمير الدول و تدخل الرئيس التركي والجيش التركي  من أجل ثروات المنطقه أين الجيش الجزائري العظيم والجيش التونسي اذا دخلهتما في ليبيا والسيطره على طرابلس لن يكون هناك لهم لوم تلائم من الدول الكبرى لان مصلحه تقضي بذلك حتى يعود الاستقرار الى طرابلس وليبيا بالخصوصا والمنطقه بالعموم اذا استقرت ليبيا استقر الاقتصاد الجزائري والتونسي والمصري لما تتمتع به ليبيا من ثوره نفطيه كبيره جدا ان مشكله ليبيا هي عدم قدره فائز السراج رئيس المجلس الانتقالي السيطره على المليشيات التي تحكم احياء طرابلس وعدم تنفيذها اتفاق الصخيرات لانها مستفاده من الوضع القائم فتحرك الجيش الليبي لانهاء الوضع سنه 1912 سلمى التركيه ليبيا للايطاليين مقابل جزيره في بحر ايجا هم دول الاتراك  عايزين العرب كورقه يلعبو بها امام اوروبا وامريكا لمصلحتهم